السيد جعفر مرتضى العاملي

60

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

« صلى الله عليه وآله » يوم الخندق ( 1 ) . بل جاء أن عباد بن بشر ، والزبير بن العوام كانا على حرس رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . وقد ظهر من بعض النصوص المتقدمة : أن المسلمين كانوا يتناوبون الحراسة ( 3 ) أو حراسة نبيِّهم ( 4 ) . و : كان بنو واقف قد جعلوا ذراريهم ونساءهم في أطمهم وكانوا يتعاهدون أهليهم بأنصاف النهار ، فينهاهم النبي « صلى الله عليه وآله » فإذا ألحُّوا أمرهم « صلى الله عليه وآله » أن يأخذوا السلاح ، خوفاً عليهم من بني قريظة فإنهم على طريقهم » ( 5 ) . وكان كل من يذهب منهم إنما يسلكون على سلع ، حتى يدخلوا المدينة ، ثم يذهبون إلى العالية ( 6 ) . وقال « صلى الله عليه وآله » للنساء حين جعلهن في أطم بني حارثة : « إن

--> ( 1 ) عيون الأثر ج 2 ص 58 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 163 وقد أطلق كلامه في أن الزبير كان حارس النبي « صلى الله عليه وآله » في الخندق وكذا في السيرة الحلبية ج 3 ص 327 والمواهب اللدنية ج 1 ص 217 والغدير ج 7 ص 202 عنهما وعن عيون الأثر ج 2 ص 316 وشرح المواهب للزرقاني ج 3 ص 204 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 529 . ( 3 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 230 وتقدمت نصوص أخرى أيضاً . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 529 والمغازي للواقدي ج 2 ص 465 . ( 5 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 451 و 474 وراجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 234 . ( 6 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 474 .